new world

Friday, January 05, 2007

ألوان من الغرور


غرور السلطة
كان المعلم ومريده يتحدثان وهما يتجولان في المدينة ، وعند منعطف أحد الأرصفة برزت لهما إمرأة عجوز وصرخت:"إبتعدا عن واجهة متجري فأنتما تزعجان الزبائن" ، فإعتذر المعلم وعبر للرصيف الآخر . ومضي المعلم والمريد يتجاذبان أطراف الحديث حتي جاء أحد رجال الشرطة وقال لهما : "يجب أن تغادرا هذا الرصيف لأن الدوق سيمشي من هنا بعد قليل". نظر له المعلم وقال :"دعه يستخدم الرصيف الآخر!" ورفض أن يتحرك . ثم نظر لتلميذه وقال :"لاتنس هذا الدرس:لايغلبك الغرور أن تتواضـع ، ولكن لا تتواضع أبدا للمغرور." ..
باولو كويليو...
أديب برازيلي حائز علي نوبل
...................
نقلا عن مقاله الأسبوعي بجريدة أخبار الأدب 7-1-2007
ص13

Sunday, December 31, 2006

معرفش ليه محتار
تايه مفيش أشعار
تقدر تقول عللي في بالي
تقدر تطفي النار

فارس

Wednesday, September 27, 2006

عن اللسان

هل أكل القط لسانك؟
كذا سألته..
أجب يا أحمق..
يا أغبي..
يا أفشل..
ولما لم تتلق ردا..
تركته..
وطارت للسماء..
عندئذ تحرك هو
بعد طول ثبات
وضغط علي الزر الأحمر
الذي فجر العالم..
وتركه وحيدا
وسط الحطام

فارس

Tuesday, September 26, 2006

جواد جامح

أستلقي وأقرأ
علي الضوء الأبيض
في وقت العشاء
وأبي بالخارج
أقرأ للماغوط


تلهبني الكلمات
تجلدني بسياط
من روعتها
موسيقاها الخفية
تصيبني بالدوار
كوجه الحبيبة
التي صارت الآن
طي النسيان


أسطر كلماتي
أو ترسمني هي
لا يهم
المهم
أن يجتمع ثلاثتنا معا
الورق
القلم
وأنا
حتي لو في الظلام....

فارس

بداية مربكة حقا

التيار المار في الأسلاك لم يعد مستقرا...
مازال مصمما علي الفيضان...
وإحداث الأثر المنشود...

الحياة نفسها صارت كوجه سمج لضيف ثقيل..
لم أجد معه بدا من مجاراته ودراسته كحالة إنسانية أخري..

يداي تأبي الإنصياع سوي للكتابة..اللوحات تتمزق من تلقاء نفسها..
الأقلام تتناثر في أرجاء الغرفة الكروية..

لازال الضيف الثقيل يأبي الإنصراف...
لا زال عبد الحليم يشدو ليخفف آلامي...
ولا زالت روحي كما هي متناثرة شظاياها البللورية في الهواء...

خبرتي الأكيدة في هذا الموضوع أن الرسم بالزيت لا يجدي نفعا...
ربما يفيد بعض التصميم علي برنامج الثري دي ماكس،، أو الفوتوشوب...

لا زلت لا أجد ما أنغمس فيه حتي الثمالة لأنساها...
هي...
التي تربكني علي الدوام...

فارس